السبت، 15 أبريل 2017

الفنان التشكيلي محمد نظام يفوز بجائزة الإنجاز الثقافي البارز في عُمان لعام 2016 عن مجمل أعماله ومسيرته الفنية



أعلنت مبادرة "القراءة نور وبصيرة" الفنان التشكيلي العُماني محمد نظام فائزاً جديداً بجائزة الإنجاز الثقافي البارز في عُمان في دورتها الثامنة لعام 2016. الجدير بالذكر أن مبادرة “القراءة نور وبصيرة” مبادرة إجتماعية مستقلة غير ربحية معنية بنشر الثقافة والمعرفة في المجتمع. أما جائزة الإنجاز الثقافي البارز فهي جائزة عينية رمزية، غير مالية، ولا رسمية دأبت المبادرة على منحها تقديراً لأصحاب المنجزات الثقافية العمانية البارزة في مختلف الأصعدة، تمنح للشخصيات والجهات والمبادرات حسب تجاربها الإبداعية المتنوعة.

ارتأت لجنة تحكيم جائزة الإنجاز الثقافي المؤلفة، هذا العام، من كل من الشاعر سماء عيسى (مؤسس الجائزة )، والشاعرين إبراهيم سعيد، وخميس قلم “أن تلتفت بالجائزة هذا العام نحو جانبٍ ثقافي لامع لم يسبق لها طرقه في سلسلة الفائزين بجوائزها من قبل، وهو جانب جذري عميق الأثر في الحقل الثقافي المعاصر، العماني والعربي والعالمي، ولذلك رأت اللجنة العناية بهذا الجانب المهم ولفتاً لانتباه الجمهور العام إليه، أن تعلن الفائز بهذه الدورة من بين أقطابه ومبدعيه، وهو الفن التشكيلي في عُمان”.

وأضافت اللجنة في بيانها: ” لقد آمن فنانون عمانيون كثيرون بفنهم وقاوموا عبر أدواتهم البسيطة كل التحديات والصعاب الحقيقية، كي يقيموا أود فن تشكيلي في بلادنا، عبر عقود طويلة من الجهد والعمل والتثقيف الذاتي والحب، فأسسوا لأنفسهم وللفن التشكيلي في عمان سمعة طيبة ومحترمة، وفي أحيان كثيرة كان ذلك بصفة فردية وخارج نطاق المؤسسات التي أنشئت لرعايتهم، ولم يكن الاختيار سهلاً من بين كل تلك الطاقات المبدعة التي ما زالت تشتغل وتعمل في هذا الحقل المتسامي والفن البصري، لكن اللجنة حاولت جهدها في تحري أكبر قدر من الإجماع على تجربة تشكيلة وفنية واحدة لتتويج فنانها من بين رموز الفن التشكيلي العمانيين.”



أما اختيارها للتشكيلي محمد نظام جاء لأنه: ” فنان تعددت مشاركاته وتجاوزت كل الأطر الجغرافية، بشخصية أعماله الفنية الفريدة ولوحاته المميزة بخروجها الأساسي على الإطار المغلق كفضاء للعمل، والعناية الدقيقة بالتفاصيل الشكلية والتناسب اللوني في أعماله، والاشتغال على جذور الشكل البصري وتخليقه، وتوسيع الخطوط الطبيعية للأشكال لتأخذ مداها الغرائبي المدهش للعين الرائية، مع الاهتمام بأثر الانشداه البصري والمفاجأة وعدم الاستسلام السهل للمتلقي قبل تحفيزه و إثارة كوامن الرؤية والتمعن والنظر عبر الأساليب والفنيات الدقيقة الهادئة والصبورة في الوصول إلى المتلقي.” 

كما أولت اللجنة اهتمامها لتفرد تجربة نظام وانغماسه “ في مشروعه الخاص في الفن البريدي، والذي جعل له بفنهِ صبغةً عالمية أيقونية، فشارك ولا زال في معارض الفن البريدي العالمية المتخصصة، حيث نبع شغفه ذلك أساساً من عمله الطويل في تصميم الطوابع البريدية العمانية، ثم مواصلته نفس المشروع الفني دون توقف رغم تقاعده، فقام بتحويل الأغلفة البريدية والطوابع إلى أعمال فنية، ورغم الإرغامات الرسمية لهذا العمل لكن محمد نظام استطاع أن يأخذ شعلة الفن البريدي والطوابع البريدية وينحو بها منحاً فنياً، نحو خطاب عالمي يجمع أيقونات الشعوب والإنسان على الأغلفة البريدية، وهو ما زال إلى يومنا هذا مهموماً ومخلصاً لهذا الحقل بفنه وموهبته، ما جعله يتحول إلى فن أيقوني بالرسم على أغلفة الرسائل، بالأيقونات الشائعة، العالمية والمحلية، مرتكزاً على موضوعة الاتصال كثيمة أساسية، ورئيسية، ثم الانشغال لتحويل غلاف الرسالة لوسيلة تعبير طائرة، لوحةً متفلتةً من قيود صالات العرض، وسجونها، حرة تسافر في صناديق البريد، وتنثر ورق الفن في طريقها.



إن اللجنة تحيي بمنحها هذه الجائزة روح الفنان الأصيلة والتي عكست من حولها نور الفن نفسه وضياءَه الصادق، بتعاطيه الواعي المبكر إلى إشكاليات التراث والبيئة والمحلية، واللوحة الفنية كما قال: (اللوحة صدر الأم أو خارطة الوطن) عبر التركيز على لغة اللوحة كرسالة كما عبر عن ذلك.


كما عرّجت اللجنة على تنوّع تجربة التشكيلي محمد نظام وانعكاسات روح الفن و عشقه “لتصب في أجيال وأجيال من الفنانين والكتاب العمانيين المعاصرين الذين شارك -نظام- بكل طيبة خاطر عدداً كبيراً منهم أعماله وتزينت كتبهم بلوحاته، كما وشارك بفنه في سينوغرافيا تصميم المناظر المسرحية والديكورات في تجربته في مسرح الفليج، فأثر وأثرى وزيّن بفنه قطاعات من الحياة العامة وأثر حتى في الناس العاديين الذين يتعاطون مع أعماله دون أن يعرفوه والذين مسهم هذا الفنان بسحره فجعلهم يقدرون الفن، ويدركون مهمة الفنان، وكان ذلك من أثره الإجتماعي الشخصي، ناهيك بمشاركاته الدائمة واهتمامه بالقضايا المصيرية للإنسان.”



جرت العادة أن يقام الاحتفال بتسليم الجائزة للمحتفى به في وقت لاحق، ويتم الإعداد في أثنائها لكتاب تصدره المبادرة يضم حواراً مطولاً مع الفائز وشهادات لنقاد وكتاب وفنانين عن الفائز وعن تجربته الإبداعية والإنسانية. يشار الى أن جائزة الإنجاز الثقافي البارز في عُمان قد تأسست عام 2009 ، ومن بين الفائزين بها في السنوات الماضية السينمائي عبدالله حبيب، والروائي أحمد الزبيدي والمحامي يعقوب الحارثي، وموقع "أكثر من حياة" المتخصص في الحث على القراءة، والشاعر محمد الحارثي، والقاص محمد عيد العريمي.

الاثنين، 25 أبريل 2016

القاص والروائي محمد عيد العريمي يفوز بجائزة الانجاز الثقافي البارز في عُمان لعام 2015


أعلنت مبادرة "القراءة نور وبصيرة" القاص والروائي محمد عيد العريمي فائزاً جديداً بجائزة الانجاز الثقافي البارز في عُمان في دورتها السابعة لعام 2015 .. وقد دأبت المبادرة على منح هذه الجائزة منذ عدة سنوات لشخصيات وجهات ثقافية بالنظر الى منجزها الثقافي البارز وتجربتها الإبداعية المتنوعة كان آخرها الشاعر العماني محمد الحارثي .. وفي حيثيات اختيارها للعريمي قالت لجنة التحكيم المؤلفة من كل من الشاعر سماء عيسى (مؤسس الجائزة )، والشاعرين صالح العامري، ومحمود حمد قالت أن قدوم الكاتب محمد عيد العريمي من تجربة أليمة وصادقة، قدمته كاتباً متميزاً، هي تجربة الإعاقة، التي تحولت لديه إلى تحدٍّ شكل فرقاً في العطاء الثقافي النبيل. وقد أعطته هذه التجربة باستيعابها الروحي الخلاق تميزاً وفرادة في الأدب العماني المعاصر، خاصة في أدب السيرة الذاتية الذي هو أدب حديث التأسيس في الإبداع العماني، إلا أنه جاء ثرياً بتجارب متعددة، منها تجربة محمد عيد العريمي باعتبارها واحدة من أهم تجاربها وأكثرها ثراء. لقد كان تحدي الإعاقة حالة إنسانية وإبداعية شكلت فرقاً في العطاء الثقافي النبيل.

. وأضافت اللجنة أن محمد عيد فتح عوالم من الخيال الإبداعي الرحب في عدد من تجاربه الإبداعية، مثل "حز القيد" الرواية التي وثق فيها الكاتب تجربة السجون في الوطن العربي، وصولاً إلى تجربته الروائية الأخيرة "حكايات يونس حيم"، وهي التجربة التي ينسج فيها الخيال والواقع عملاً فريداً، لا يفارق رائحة الأرض وسكانها البسطاء، عبر تجربة يختلط فيها السرد بواقع معيشي يرفعه الكاتب إلى مستويات ثرية من الإبداع الروائي والقصصي.

وأوضحت اللجنة أن من أبرز ما يميز الكاتب محمد عيد العريمي هي قدرته الخلاقة على ربط تجربة حياته الشخصية بتجربة شعبه وأرضه وترابه، متجلياً ذلك في عدد من أعماله الإبداعية المتميزة، مثل "بين الصحراء والماء"، وهي التجربة التي وثقت لنا حياة تنعدم اليوم، تجربة ستظل ثرية في أحداثها وشخوصها، خاصة لامتدادها الجغرافي الذي شمل ذاكرة البحر وذاكرة الصحراء.

يعتبر الكاتب محمد عيد العريمي نموذجاً مشرفاً للكاتب الذي يتوجب على الأجيال القادمة الاقتداء بصبره وكفاحه وإيمانه بقيم الإبداع حين تضعنا الحياة في أكثر دروبها صعوبة ومشقة.

إجمالاً يمكن القول بأن محمد عيد العريمي استطاع أن يقرأ في رواياته واقعنا المكلوم ورغبتنا في الحياة، كما أن الإخلاص في قضية الإنسان والوطن ماثلة بتفاصيلها في أعماله الإبداعية. كما استحق هذه الجائزة لأنه ترك أعمالاً تتميّز بصوته العربي العميق، ولأن تجربته الروائية من الأعمال العمانية التي تشكل حلقة وصل بالتجربة الروائية العربية. 

سيتم الاحتفال بتسليم العريمي الجائزة في وقت لاحق ، وستصدر مبادرة "القراءة نور وبصيرة" كتاباً عنه يضم حواراً مطولاً معه ، وشهادات عنه وعن تجربته الإبداعية والانسانية . يشار الى أن جائزة الانجاز الثقافي البارز في السلطنة قد تأسست عام 2009 ، ومن بين الفائزين بها في السنوات الماضية الأديب عبدالله حبيب، والروائي أحمد الزبيدي والمحامي يعقوب الحارثي، وموقع "أكثر من حياة" المتخصص في الحث على القراءة.

الثلاثاء، 16 فبراير 2016

"طاح الورق أنا شجر عاري" كتاب تصدره نور وبصيرة عن الشاعر حمد الخروصي

صدر مؤخراً عن مبادرة “القراءة نور وبصيرة” بالتعاون مع دار “سؤال” اللبنانية كتاب احتفائي بالشاعر العُماني الراحل حمد الخروصي الذي رحل عن دنيانا في مطلع أغسطس الماضي إثر أزمة قلبية ألمتْ به وهو في سويسرا عن عمر ناهز الأربعين عاما.

حمل الكتاب الذي يقع في 240 صفحة من القطع المتوسط عنوان “طاح الورق، أنا شجر عاري” وهو عنوان مستلّ من إحدى قصائد الخروصي الشهيرة، وحرره سعيد سلطان الهاشمي وراجعه سليمان المعمري، فيما صمم غلافه المصمم محمد بن زايد الحبسي.


في مقدمة الكتاب يكتب سعيد الهاشمي: “ليس هذا كتاباً توثيقيا بالمعنى المألوف للكلمة، ولا يدعي ذلك، إنْ هو إلا تحية بسيطة للجمال الإنساني ممثل في شاعرنا الراحل، وتعبير متواضع عمّا كان ـ ولا يزال ـ يمثله حمد في قلوب وأرواح هذه النخبة القليلة التي عطّرتْ هذا الكتاب بمودتها ووفائها للقيمة التي مثلها حمد، ولروحه الباذخة بالعطاء وبالصداقة وبالكرم” ، هذه النخبة القليلة المشارِكة في الكتاب تمثلتْ في فاطمة الجهوري زوجة الشاعر الرحل التي افتُتِح الكتاب بشهادتها المعنونة “كان أبو عبدالله كل شيء في حياتي” ، ثم شقيقه خالد بن عبدالله الخروصي الذي قدم شهادة بعنوان “لروح حمد” ، بالإضافة إلى شهادات وقصائد في رثاء الخروصي قدمها عدد من الشعراء والكتاب هم : سماء عيسى، وإبراهيم سعيد، وعلي الأنصاري، وناصر صالح، وحمود سعود، وبسام أبو قصيدة، وعمار السديري، وإسماعيل المقبالي، وعبدالعزيز العميري، وهدى حمد، ومحمد الصالحي، وحميد البلوشي، وخلفان الزيدي، وجمال الشقصي، وحبيبة الهنائية، وطاهر العميري، ومحمد السناني، وناصر البدري، وخالد نصيب العريمي، ومحمود حمد، وعبدالحميد الدوحاني، ورشا أحمد، وعلي المخمري، وسليمان المعمري، وسعيد سلطان الهاشمي.

يشار إلى أن حمد الخروصي من مواليد الصبيخي في السويق سنة 1976 ، وكان أحد أهم الأسماء في القصيدة الشعبية العُمانية في السنوات الأخيرة، وجمع إلى موهبة الكتابة الشعرية الحس النقدي الذي توَّجَه بكثير من المقالات الناقدة والمحللة للشعر الشعبي العُماني في المجلات الشعرية المتخصصة في السلطنة ودول الخليج، ومشاركته في لجان تحكيم الشعر الشعبي في المسابقات الأدبية في السلطنة والخليج، والتي كان آخرها مشاركته في البرنامج الشعري الخليجي “البيت” الذي تبثه قناة سما دبي . وعمل في سنوات حياته الأخيرة على جمع وتوثيق الشعر الشعبي العُماني القديم في محافظتي الوسطى وشمال الشرقية، حيث سيصدر هذا التوثيق قريبا في كتاب ، كما سيصدر قريبا أيضا ديوانه (غابة كباريت) الذي جمعه في حياته ولكن داهمه الموت قبل ظهوره للنور .

من شهادات الكتاب نختار هذا المقطع من شهادة الشاعر سماء عيسى :
تأتي الوفاة المفاجئة للشاعر حمد الخروصي مثل كل مفاجأة حادة في إيقاعها وتأثيرها، فما يأتي كرحيل مباغت عن الأرض ومن عليها يذكر السائر فجأة بأنه أمام مجهول غامض، وأمام نار انطفأ وهج الحياة بها منذ أمد لا يعرف بداية ونهاية له.
الحياة التي ليست أكثر من لعبة، الحياة التي ليست أكثر من امتحان قدري قاسٍ، الحياة التي ليست غير دورٍ يؤدى مرة كملهاةٍ ، ويؤدى مرة كمأساة، الحياة التي لا يعرف الحديث عنها غير مهرج في مسرح مهجور.
في عينيه كان ثمة حزنٌ غامض وغريب وعميق في آن، حزن لم نكن قادرين على استنباط كنهه وسبر أغواره، ذلك الحزن اللامألوف ربما هو الذي كان يتحدث نيابة عن روحه المهجورة، الروح المضمخة بالعذاب، بالقادم الغريب الذي سيأخذنا بعيداً عمّن نحب، عن أطفالنا ومنازلنا، ولا يترك لنا الأمل في شيخوخة قادمة يستريح معها تحت ظلال شجرة وحيدة في القرى النائية.

الآن فقط، وبعد رحيله، عندما نعيد قراءة إبداعه ندرك كم من النشيج يحمل، وكم من البكاء والألم غرقت فيه تلك الحروف التي كنا نقرأها دون تبصّر وتأنٍّ ، لأننا كنا نقول : “ما زال ثمة وقت طويل علينا لكي تحمل أرواح شعرائنا كل هذا الفقد، وكل هذه الفجيعة” .

الآن فقط وبعد رحيله ندرك ثمة ما هو معتمٌ يغطي ضوء حزنه ورقة شعره، ودمع بكائه، الآن فقط يتسع الوقت للتأمل، وللنظر بعمق إلى ما هو جوهري في الإنسان الغائب، جوهر الحب الذي أعطاه هذا الشاعر العماني النبيل لوطنه، ولأخوته، وللشعراء، من جايله ومن سيأتي بعده، لأجيال الشعراء العمانيين القادمين كنهر يتدفق عذوبة وجمالاً. كتب حمد الخروصي قصائده التي ستظل تنير لنا ولأجيالنا طرقا من الحب لم تسر فيها قلوبنا بعد

كتاب "حريتي هذا الصباح" عن الكاتب والمدون علي الزويدي

صدر عن مبادرة “القراءة نور وبصيرة” بالتعاون مع دار “سؤال” اللبنانية كتاب احتفائي بالكاتب والمدون العماني الراحل علي الزويدي الذي رحل عن دنيانا في السادس عشر من يونيو الماضي . حمل الكتاب عنوان “حريتي هذا الصباح”، وحرره سعيد سلطان الهاشمي وراجعه سليمان المعمري، فيما صمم غلافه الفنان محمد بن زايد الحبسي .


افتُتِح “حريتي هذا الصباح” بمقدمة من محرره سعيد الهاشمي ذكر فيها أن علي الزويدي شكل “ظاهرة جديرة بالتأمل في زمنٍ كان الحاسوب يتلمس مكانته في حياة الناس في عُمان، وكانت المنتديات الافتراضية فكرة رخوة وعائمة في فضاء التصديق أو اللاتصديق، الاستمرار أو الانطفاء، المركز أو الهامش. وحده (علي)، مع قلة من مُجايليه، كان رهانهم على بث وبذر ورعاية الكلمة الحُرّة في هذه الأرض الجديدة/ المختبر الصغير، كبيراً وحثيثاً وكثيفاً”.

تضمن الكتاب شهادة كان الزويدي قد كتبها بشكل أدبي عن وقائع محاكمته عام 2009 بتهمة مخالفة المادة 61 من قانون تنظيم الاتصالات، تلك المحاكمة التي شغلت الرأي العام في ذلك الوقت .. كما تضمن حواراً أجرته معه الكاتبة والحقوقية حبيبة الهنائي قبل شهر فقط من رحيله تحدث فيه عن بداياته مع الكتابة والنشر والتدوين، مقدماً شهادة هامة بصفته ناشطاً في التدوين الإلكتروني عن الدور الذي لعبته المنتديات الإلكترونية العُمانية في بداية هذه الألفية بدءاً من”سبلة العرب” ومرورا بـ”سبلة عُمان” و”الحارة العمانية” و”منتدى فرق” و”عاشق عُمان” وليس انتهاءً بـ”العمانية نت” و”السبلة العُمانية”. أما الشهادات والمقالات التي تناولت الكاتب والمدون الراحل فقد افتُتِحتْ بالكلمة المقتضبة التي ألقاها نجله محمد بن علي الزويدي في جلسة التأبين التي نظمتها الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء مساء الاثنين 27/7/2015 ، تلتْها خاطرة من نجله الآخر عبدالله بن علي الزويدي بعنوان “حضورك في قلبي مليون شمعة” ، ثم توالت الشهادات عن الزويدي من كتّاب وأدباء ومثقفين وأصدقاء مجايلين له هم على التوالي : محمد اليحيائي، والمعتصم البهلاني، ومحمد الشحري، وعبدالله بن سيف الغافري، وبدر العبري، وبدر بن ناصر الجابري، ويوسف الحاج، وماري الحريري، ومبارك السيابي، وسعيد بن سلطان الهاشمي .

يشار إلى أن الكاتب والمدون علي بن عبدالله الزويدي وُلِد في 17 يوليو 1962 في نزوى.. درس هندسة الطيران في جامعة أمبري ريدل في فلوريدا الولايات المتحدة الأمريكية حيث تخرج منها بدرجة البكالريوس في الهندسة في سلامة الطيران عام 1989م. درس الماجستير في الولايات المتحدة الأمريكية في هندسة سلامة الطيران وتخرج بدرجة الماجستير في عام 2001م. عمل في الهيئة العامة للطيران المدني منذ عام 1989م إلى وفاته في عام 2015م كمهندس طيران ثم مديرا لسلامة الطيران. كما عمل أيضا محاضرا غير متفرغ في الكلية الحديثة للتجارة والعلوم حيث كان يدرّس بها مواد تتعلق بإدارة وسلامة الطيران منذ عام 2011م وحتى وفاته في يونيو الماضي.

حياتي قصيدة وددتُ لو أكتبها عن الشاعر محمد الحارثي


"اصدرت «مبادرة القراءة نور وبصيرة»  عبر دار سؤال اللبنانية كتاباً احتفائياً بالشاعر العُماني محمد الحارثي بمناسبة فوزه بجائزة الإنجاز الثقافي البارز في عُمان لعام 2014، بعنوان «حياتي قصيدة، وددتُ لو أكتبها» من إعداد وتحرير الكاتب سعيد بن سلطان الهاشمي. صمم غلاف الكتاب بصورة مميزة للحارثي الفنان محمد بن زايد الحبسي، وتضمن حواراً مطولاً أجراه محرر الكتاب مع الحارثي عن رؤاه في الأدب والفن والحياة والسياسة والرحلات التي اشتُهر بها الكاتب ونشر فيها كتابين مهمّين هما «عين وجناح» الفائز بجائزة ابن بطوطة العربية لأدب الرحلات عام 2003، و«محيط كتمندو» الذي صدر مؤخراً عن دار مسعى البحرينية..


شارك في الكتاب بشهادات متفاوتة الطول عدد من الكتاب والأدباء والفنانين مقدمين شهادات عنه إنساناً وأديبا ومثقفا عضوياً انخرط في الشأن الثقافي العماني منذ نعومة أظفاره، منها شهادات للكتّاب العمانيين: عبدالله حبيب، وسماء عيسى، وصالح العامري، ومحمد المحروقي، وخميس العدوي، ومحمد اليحيائي، وجوخة الحارثية، وحمود سعود، وإبراهيم سعيد، وهدى حمد، وأزهار أحمد، وابتهاج الحارثية، ويحيى الناعبي، وحمود بن حمد الشكيلي، وسليمان المعمري، بالإضافة إلى الفنان التشكيلي المغربي أحمد بن إسماعيل، والمسرحي المغربي يوسف فاضل، والناقدَيْن التونسي محمد زروق، والسوري عابد إسماعيل.

يشار إلى أن الحارثي فاز بجائزة الإنجاز الثقافي البارز في عُمان عام 2014، وهي جائزة رمزية مستقلة، تأسست في عام 2009 تمنح عادة للعاملين والمشتغلين بدأب وإخلاص على تعزيز ثقافة المعرفة والتنوير في السلطنة من الأفراد أو المؤسسات أو المبادرات الأهلية والفردية التي تستهدف المجتمع بشكل مباشر، لتأكيد ثقافة الشكر والوفاء والتقدير من قبل المجتمع المدني. وفاز بها الحارثي نظراً لتجربته الشعرية المتميزة على الصعيدين العماني والعربي، سواء في مضامينها المتعددة والمتنوعة، أو على صعيد تطور أدواتها اللغوية والبلاغية، ولكونه رائداً في أدب الرحلات، ومن أكثر الكتاب العرب تجديداً في مسار ربط رحلاته حول العالم بالجانب المعرفي الإبداعي، ولتوثيقه تجربة الشاعر العماني الرائد أبي مسلم البهلاني الرواحي بعد أن كانت متناثرة وغير كاملة، وذلك في كتاب ضخم صدّره بدراسة مستفيضة عن الشاعر هو كتاب «الآثار الشعرية لأبي مُسلم البهلاني» الذي صدر عن دار الجمل عام 2010، علاوة على مواقفه الوطنية المستقلة، والتي طالما عبّر عنها بجرأة، ضامّاً صوته إلى الحق الإنسانيّ، في أن يحيا الإنسان حياة حرة كريمة، مضيفاً ذلك لندائه الشعري الخاص، الذي حمله دوماً إلى الوهج الإبداعيّ المتواصل.

الجدير بالذكر أن الأديب محمد الحارثي صدر له منذ عام 1992 عدة كتب شعرية هي «عيون طوال النهار»، و«كل ليلة وضحاها»، و«أبعد من زنجبار»، و«فسيفساء حواء»، و«لعبة لا تُمَلّ»، و«عودة للكتابة بقلم رصاص»، وقد جمع مختارات من قصائد هذه المجموعات الشعرية في كتابه «قارب الكلمات يرسو» الذي صدر عن دار بيت الغشام العام الماضي، وبالإضافة إلى كتابَيْ أدب الرحلات اللذين سبقت الإشارة إليهما له أيضا رواية «تنقيح المخطوطة» الصادرة عن دار الجمل سنة 2013، وكتاب مقالات بعنوان «ورشة الماضي» صدر عن الانتشار العربي ببيروت سنة 2013."

الجمعة، 24 أبريل 2015

الشاعر محمد الحارثي يفوز بجائزة الانجاز الثقافي البارز في عُمان لعام 2014



أعلنت مبادرة "القراءة نور وبصيرة" الشاعرَ والكاتبَ محمد الحارثي فائزاً جديداً بجائزة الانجاز الثقافي البارز في عُمان في دورتها السادسة لعام 2014 .. وقد دأبت المبادرة على منح هذه الجائزة منذ عدة سنوات لشخصيات وجهات ثقافية بالنظر الى انجازاتها الثقافية البارزة كان آخرها الأديب العماني أحمد الزبيدي .. وفي حيثيات اختيارها للحارثي قالت لجنة التحكيم المؤلفة من كل من الشاعر  سماء عيسى (مؤسس الجائزة  ) ، والشاعرين صالح العامري، ومحمود حمد قالت ان التجربة الشعرية للشاعر محمد الحارثي تعتبر تجربة شعرية متميزة على الصعيدين العماني والعربي، سواء في مضامينها المتعددة والمتنوعة، أو على صعيد تطور أدواتها اللغوية والبلاغية، إلى أن وصلت إلى ذروة عطائها الفني في مجموعته الشعرية الأخيرة "عودة للكتابة بقلم رصاص"، والتي جاءت تتويجاً لمسار شعري طويل بدأه الشاعر من ثمانينات القرن الماضي، وحتى منتخباته الشعرية المنتقاة من سائر أعماله والتي صدرت تحت عنوان "قارب الكلمات يرسو"، متواصلاً بجدة وتأنّ، جعلته واحداً من أبرز الشعراء العمانيين المعاصرين.. وأضافت اللجنة أن محمد الحارثي هو أيضاً رائد في أدب الرحلات، ومن أكثر الكتاب العرب تجديداً في مسار ربط رحلاته حول العالم بالجانب المعرفي الإبداعيّ، وقد تجلى ذلك في كتابه الملفت "عين وجناح"، الحائز على جائزة ابن بطوطة في الرحلات المعاصرة في دورتها الأولى 2003 م. علاوة على توثيق الحارثي تجربة الشاعر العماني الرائد أبي مسلم البهلاني الرواحي التي هي التجربة الشعرية الأهم في القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، بعد أن كانت متناثرة مصادَرة، وذلك من خلال تحقيقه لأعماله الشعرية وتقديمه لها بدراسة مستفيضة ، صدرت عن دار الجمل عام 2010 م.. وعرجت لجنة تحكيم جائزة الانجاز الثقافي البارز على امتلاك هذا الشاعر العُماني المتميز ما وصفتْه "مواقفه السياسية الوطنية المستقلة، والتي طالما عبّر عنها دون مجاملة أو خوف، ضامّاً صوته إلى الحق الإنسانيّ، في أن يحيا الإنسان حياة حرة كريمة، مضيفاً ذلك لندائه الشعري الخاص، الذي حمله دوماً إلى الوهج الإبداعيّ المتواصل". ومزاوجة الحارثي بين حياته وكتابته، بشكل منقطع النظير، "حتّى لتجد إحداها مرآة للأخرى، وسُلّما يصل الأولى بالثانية".   وقالت اللجنة انه اضافة الى  بواباته المنفتحة، التي "يفضي النثر فيها إلى الشعر، ويعانق بها الشعر براري النثر وسهوبه ووديانه، فإنّ أسفاره الجوّانية ومفاتيحه الإبداعية ربّت فيه فضيلة التسامح في قبول الأشكال الشعرية، والولع بتجاور الأشكال الشعرية  (قصيدة عمود، تفعيلة، قصيدة نثر) جنباً إلى جنب، منتصراً في ذلك للشروط الإبداعيّة والجماليّة وحدها، ومحتفياً بالزمن الشعريّ في نبعه ومصبّه وجريانه.

       سيتم الاحتفال بتسليم الحارثي الجائزة في وقت لاحق ، وستصدر مبادرة "القراءة نور وبصيرة"  كتاباً عنه يضم حواراً مطولاً معه ، وشهادات عنه وعن تجربته الإبداعية والانسانية  .   يشار الى أن جائزة الانجاز الثقافي البارز في السلطنة قد تأسست عام 2009 ، ومن بين الفائزين بها في السنوات الماضية الأديب عبدالله حبيب ، والمحامي يعقوب الحارثي، وموقع "أكثر من حياة" المتخصص في الحث على القراءة. 

السبت، 28 فبراير 2015

14 كتابا حصيلة مسابقة قصة حب كتاب



بعد تمديد مدة المشاركة في مسابقة قصة حب كتاب، أعلنت مبادرة القراءة نور وبصيرة إغلاق باب المشاركة  في تمام الساعة الحادية عشر مساء يوم الجمعة الموافق 27 فبراير 2015م، بأربعة عشر فيلماً قصيراً استعرض من خلالها المشاركين الكتب التيَ أحبوها وتأثروا بها.
وقد قامت نور وبصيرة  بتدشين مسابقة حب كتاب تزامنا مع معرض مسقط الدولي للكتاب، بغرض تحفيز القراء على مشاركة تجاربهم القرائية مع الاخرين، ونشر ثقافة القراءة في المجتمع العربي باختلاف أطيافه وتوجهاته، وستقوم لجنة التحكيم المؤلفة من كل من المترجم والباحث أحمد المعيني رئيس اللجنة، والكاتبة السينمائية الشعثاء سلطان، والكاتب محمد العجمي بإعلان نتائج المسابقة يوم الاحد الموافق 1 مارس 2015، وسيتم اختيار خمسة فائزين من القائمة التالية للمشاركين.

الثلاثاء، 20 يناير 2015

شاركنا قصة حبك للكتاب


يسر مبادرة نور وبصيرة أن تفتح العام الجديد بتدشين مسابقة شاركنا قصة حب كتاب ، وهي عبارة عن مسابقة لأفضل فيلم يتحدث باللغة العربية  عن كتاب اعجب القارئ، حيث تقدم المسابقة الفرصة لعشاق القراءة والكتب المشاركة بتجربتهم القرائية من خلال فليم قصير يقدم فيه المشارك قصته مع كتاب احبه في مدة لاتزيد عن 5 دقائق، وتستمر المنافسة من مساء اليوم الثلاثاء الموافق 20 يناير إلى يوم الاربعاء 25 فبراير 2015، يقوم خلالها كل من يرغب بالمشاركة من كافة انحاء العالم بتحميل الفيلم على حساب المبادرة في شبكة التواصل الاجتماعي تويتر من خلال الهاشتاق #قصة_حب_كتاب، ولا تشترط المسابقة اي فئة عمرية او اي لغة للكتاب ، وسيحصل الفائزون الخمسة الذين ستختارهم لجنة التحكيم  على قسيمة لشراء كتب بقيمة ٥٠ ريالا .

 للمشاركة في المسابقة يرجى متابعة قنوات المبادرة على وسائل التواصل الاجتماعي الفيسبوك وتويتر واليوتيوب على الحساب     @lightForesight
او التواصل على البريد الاكتروني light.foresight@gmail.com


الثلاثاء، 14 يناير 2014

الأربعاء، 18 ديسمبر 2013

الأحد 22 ديسمبر بقاعة سفير، مجمع زاخر بالخوير

كريشان وحوار حول "الفضائيات العربية ورياح التحولات السياسية العربية"
  
   يُضيئ الإعلامي البارز بفضائية الجزيرة محمد كريشان "صالون القراءة نور وبصيرة" بحوار عن "الفضائيات العربية ورياح التحولات السياسية العربية"، في تمام الساعة الثامنة من مساء الأحد القادم 22 ديسمبر 2013، بقاعة سفير في مجمع زاخر بالخوير. يدير الحوار الإعلامي أحمد الهوتي، وبحضور الكثير من الخبراء، والمختصين، وطلبة الإعلام والدراسات الاجتماعية، والمهتمين بالموضوع، والدعوة عامة.
يُعد كريشان من أبرز الإعلاميين العرب، إذ عمل مراسلاً ومحرراً للشؤون العربية لعدة صحف تونسية وعربية من 1980 إلى 1995. وشغل أيضا وظيفة مراسل MBC للفترة بين 1991-1992. كما اشتغل لإذاعتي مونت كارلو وهولندا العربية بين 1991 و1995، ومن ثم مذيعاً للأخبار في تلفزيون بي بي سي العربية بين 1995 و1996. التحق محمد كريشان بقناة الجزيرة في 14 يوليو 1996 ليعمل كمذيع أخبار ومقدم برامج حتى اليوم.  من البرامج التي قدمها برنامج ما وراء الخبر، ومن أشهر برامجه حلقات مع الصحفي محمد حسنين هيكل. كما له مقالات في القدس العربي وعدة صحف على امتداد الوطن العربي.
تأتي هذه الفعالية بالشراكة مع مؤسسة روابط المتخصصة في الاستشارات والتدريب الإعلامي.
            
  الجدير بالذكر بأن هذه اللقاءات المدنية التي يعمل عليها الصالون؛ ترنو إلى تشجيع الحوار والقراءة وحب المعرفة وتسعى من خلال رؤية المبادرة إلى تأصيل حوار متمدنٍ، واعٍ، حرٍّ، ومسئول 

الأحد، 1 ديسمبر 2013

قافلة كتابي صديقي تشد الرحال إلى نخل

محملة بحكايات من الموروث الشعبي العماني، وجلسات قرائية مفتوحة للاطفال، والمزيد من الفعاليا


مساء الجمعة السادس من ديسمبر


 تحط قافلة كتابي صديقي تحط رحالها في ولاية نخل يوم الجمعة الموافق 6/ديسمبر، بجملة من الفعاليات المحفزة للقراءة وحب الاطلاع والحوار المتمدن، وستقام هذه الفعاليات في حديقة نخل العامة،إذ ستعقد ورشة عمل لأولياء الأمور بعنوان "كيف تختار كتاباً لابنك؟" تديرها الأستاذة: رحمة الهاشمية. وهناك جلسة قرائية مفتوحة للأطفال من سن 5-7 سنوات ، كما ستعقد ورشة "المؤلف الصغير" التي تديرها الكاتبة أزهار أحمد.


وستضيئ حكايات الموروث الشعبي سماء صالون القراءة بقراءة حول رواية "أم الدويس" يقدمها د.خالد بن سليمان الكندي في مجلس العلاية بولاية نخل.... والدعوة عامة

الأحد، 25 أغسطس 2013

الرياضة والشباب والاستثمار في المستقبل في ضيافة صالون القراءة

قافلة كتابي صديقي تشد رحالها إلى فنجاء الجمعة 30 أغسطس



 وستواصل المبادرة نشاطاتها في المساء عندما يحل المهندس حمير الإسماعيلي رئيس نادي فنجاء السابق ضيفاً على صالون القراءة حيث سيضيء الصالون برؤيته حول "الرياضة والشباب والاستثمار في المستقبل" وحوار مفتوح حول تجربته البارزة في إدارة نادي فنجاء ومشروعاته الطموحة. سيكون ذلك في الهواء الطلق بحديقة فنجاء العامة في تمام الساعة الثامنة مساءً، والدعوة عامة.

بالتعاون مع نادي اقرأ: جلسات في حب القراءة والرسم ، وورش للمؤلفين الصغار

قافلة كتابي صديقي تشد رحالها إلى فنجاء الجمعة 30 أغسطس


تنظم مبادرة القراءة نور وبصيرة بالتعاون مع نادي اقرأ بفنجاء فعاليات متنوعة للقراءة والمعرفة وحب الإطلاع والحوار المتمدن  حيث ستشد قافلتها القرائية "كتابي صديقي" الرحال إلى منطفة فنجاء بولاية بدبد يوم الجمعة الموافق 30أغسطس 2013، والدعوة عامة لجميع من يرغب بالمشاركة واصطحاب أبنائه لمدة ساعتين ربما سيكون لهما أثر في علاقة الطفل بالكتاب وحب المطالعة.

تأتي هذه القافلة القرائية التي تطوف القرى والمدن العُمانية كمساهمةً من مبادرة" القراءة نور وبصيرة" لتعزيز الجهود الوطنية المبذولة لرعاية وتأصيل مجتمع العلم والمعرفة، إيماناً من المبادرة بأن القراءة بالنسبة للطفل تأتي  في طليعة استحقاقات البناء المعرفي لأجيال الوطن.
وتهدف القافلة إلى تشجيع الأطفال على القراءة الحرة في جميع صنوف المعرفة. وإشراك أولياء الأمور في تأصيل عادة القراءة بين النشء. مع نشر القراءة كثقافة وعادة أسرية في البيت العماني. بالإضافة إلى تسليط الضوء على المواهب في عالم القراءة والإطلاع محاولة خلق علاقة تفاعلية بين الطفل والكتاب.
سيكون برنامج القافلة في فنجاء حافلا بالفعاليات. إذ ستعقد ورشة عمل لأولياء الأمور بعنوان "كيف تختار كتاباً لابنك؟" تديرها الأستاذة: نجمة ناصر الجابري. أما ورشة "المؤلف الصغير" والمخصصة لكتابة القصص، للأطفال من سن 11-15 سنة، فستنفذ  تحت إشراف الكاتبة أزهار أحمد والأستاذ أحمد الراشدي. كما ستقوم كل من؛ جليلة بنت سالم المحروقية وبدرية بنت سف النبهانية بالإشراف على جلسة مفتوحة في حُب القراءة الحرة، و رائدة بنت خميس البوسعيدية وأحلام بنت علي الحضرمية على ورشة الرسم للأطفال من سن 5 -9 سنوات.. كل هذه المناشط ستستضيفها مدرسة فنجاء للتعليم الأساسي من الساعة الرابعة عصرا وحتى السابعة مساء.

الأربعاء، 3 يوليو 2013

يوم الاثنين 8 يوليو بمقهى جلوريا جينيز بالقرم :

قراءة في تقرير التنمية البشرية العماني


يواصل "صالون القراءة نور وبصيرة" برنامجه الحواري بقراءة في تقرير التنمية البشرية العماني الذي أصدره مؤخراً المجلس الأعلى للتخطيط. سيثري اللقاء في تمام الساعة السابعة والنصف من مساء يوم الاثنين 8 يوليو 2013 كل من سعادة توفيق اللواتيا عضو مجلس الشورى و المدون الباحث احمد حسن المعيني وبحضور الكثير من الخبراء و المختصين والمهتمين بالموضوع في مقهى جلوريا جينز المحاذي لصالة التزلج أمام حديقة القرم الطبيعية ، حيث سيتركز الحوار حول أهم محاور التقرير ومؤشراته المختلفة ومقارنة النتائج التي رصدها بتقرير العام 2003 ومستويات التقدم الكمية التي نشرها بتلك التي يلمسها المواطن على مستوى الواقع الميداني.

الجدير بالذكر بأن هذه اللقاءات المدنية التي يعمل عليها الصالون؛ ترنو إلى إعادة الاعتبار للحوار والقراءة وحب المعرفة وتسعى من خلال رؤية المبادرة إلى تأصيل حوار متمدنٍ، واعٍ، حرٍّ، ومسئول.

الاثنين، 24 يونيو 2013

افتتاح بيت القراءة مع الشاعر سماء عيسى، وجلسات في حب القراءة، وورش للأطفال لكتابة قصص

قافلة كتابي صديقي تشد رحالها إلى محطتها العاشرة بولاية بدية يوم الجمعة 28 يونيو

 

 
تحفيزاً للقراءة والمعرفة وحب الإطلاع والحوار المتمدن. تشد قافلة كتابي صديقي الرحال إلى محطتها العاشرة بولاية بدية يوم الجمعة 28يونيو 2013. والدعوة عامة لجميع من يرغب بالمشاركة واصطحاب أبنائه لمدة ساعتين ربما ستؤسسان حجر زاوية في علاقة الطفل بالكتاب وحب المطالعة.

تأتي هذه القافلة القرائية التي تطوف القرى والمدن العُمانية كمساهمةً من مبادرة" القراءة نور وبصيرة" لتعزيز الجهود الوطنية المبذولة لرعاية وتأصيل مجتمع العلم والمعرفة، إيماناً من المبادرة بأن القراءة بالنسبة للطفل تأتي في طليعة استحقاقات البناء المعرفي لأجيال الوطن.

وتهدف القافلة إلى تشجيع الأطفال على القراءة الحرة في جميع صنوف المعرفة. وإشراك أولياء الأمور في تأصيل عادة القراءة بين النشء. مع نشر القراءة كثقافة وعادة أسرية في البيت العماني. بالإضافة إلى تسليط الضوء على المواهب في عالم القراءة والإطلاع محاولة خلق علاقة تفاعلية بين الطفل والكتاب.

سيكون برنامج القافلة في بدية حافلا بالفعاليات. إذ ستعقد ورشة عمل لأولياء الأمور بعنوان "كيف تنتقي كتاباً لابنك؟" تديرها الأستاذة: زيانة البروانية. وهناك ورشة كتابة قصص للأطفال من سن 11-13 سنة

تحت إشراف الكاتبة أزهار أحمد. أما رحمة اليزيدية ورحمة الحجرية فستشرفان على جلسة في حُب القراءة الحرة للأطفال للفئة العمرية من5 -7 سنوات. والأطفال من الفئة العمرية من 8-10 سنوات سيكون لهم ورشة خاصة لرسم القصص تحت إشراف كريمة الحربية وميثاء المنذرية كل هذه المناشط ستستضيفها مدرسة رقية الثانوية للبنات بالمنترب من الساعة الرابعة والنصف عصرًا وحتى السادسة والنصف مساءً.



صالون القراءة في بدية وافتتاح بيت القراءة

يفتتح الشاعر سماء عيسى صالون القراءة بحوار عن أمومة الشرق العماني وتجلياتها: كريمات الواصل أنموذجاً. في متحف بدية في مساء نفس اليوم 28يونيو في تمام الساعة الثامنة مساءً.

تأتي هذه الفعالية كباكورة مناشط بيت القراءة في بدية شريك مبادرة القراءة نور وبصيرة. وبيت القراءة في بدية حسب بيانه التأسيسي هو "مبادرة تطمح إلى أن تكون نبعاً متدفقاً، وشعلة مضيئة في نفس الوقت، لأداء واجب إنارة وقراءة ونشر الوعي في المحيط الاجتماعي والبيئة المحيطة. ويسعى بيت القراءة ليكون فضاءً خلاقاً مفتوحاً يثير ويحرض رغبات الإبداع الإنسانية المختلفة، ويحفزها لتقوم بدورها الطبيعي في الحياة المثمرة".

يعمل البيت على تبني منهج قراءة التواريخ والأحداث والحالات المتميزة والمناطق المجهولة، وإثارة الحوارات المثرية حولها، وإشاعة أخلاقيات النقاش الهادف، والحوار البناء، بالممارسة الفعلية. والمساهمة برقي الذوق الفني العام وتعزيز ثقافة البحث.

الخميس، 13 يونيو 2013

الأربعاء 19 يونيو بمقهى جلوريا جينيز بالقرم

الخبير الاقتصادي د.جابر فليفل وحوار في صالون القراءة عن: الإنسان بين التنمية والنمو في عُمان



يستضيف "صالون القراءة نور وبصيرة" الخبير الاقتصادي الدكتور جابر فليفل مساء يوم الأربعاء 19 يونيو بمقهى جلوريا جينيز المحاذي لصالة التزلج أمام حديقة القرم الطبيعية في الساعة السابعة والنصف مساءً. حيث سيتحدث الدكتور جابر عن الفرق بين النمو الاقتصادي والتنمية الإنسانية وانعكاسات كل منهما على الإنسان حاضراً ومستقبلاً في عُمان. يعتبر الدكتور فليفل من الأسماء العٌمانية المعروفة بخبرتها الثرية في مجال تطوير العمل الاقتصادي والاجتماعي ، وهو حاصل على دكتوراه في الاقتصاد السياسي من جامعة الدولة بموسكو 1987، وكان قد بدأ حياته المهنية باحثاً اقتصادياً في مجلة النفط والتنمية في بغداد في مطلع السبعينيات ثم عمل محرراً اقتصادياً في صحيفة السفير البيروتية قبل أن ينضم إلى وزارة التجارة والصناعة ويتدرج في وظائفها القيادية المختلفة والتي كان آخرها مديراً عاماً للمنظمات والعلاقات التجارية.

كان للدكتور فليفل دور بارز في الإشراف على مفاوضات انضمام السلطنة لمنظمة التجارة العالمية في كافة المراحل، كما عمل على التوعية بأهمية هذه الاتفاقية وفوائدها للسلطنة من خلال العديد والمتنوع من المحاضرات والمشاركات وحلقات النقاش سواء داخل أو خارج البلاد.

الاثنين، 13 مايو 2013

الأربعاء 15 مايو بمقهى جلوريا جينيز بالقرم



الباحث سالم الحوقاني وحوار في صالون القراءة عن: 

إقليم ظفار العماني في ظل حكم الحبوضيين والرسوليين



يستضيف "صالون القراءة نور وبصيرة" الأستاذ الباحث سالم بن عامر الحوقاني  مساء يوم الأربعاء 15 مايو بمقهى جلوريا جينيز المحاذي لصالة التزلج أمام حديقة القرم الطبيعية في الساعة السابعة والنصف مساءً. حيث سيتحدث الحوقاني عن "إقليم ظفار العماني في ظل حكم الحبوضيين والرسوليين" وهو جزء من دراسة بحثية سعت إلى تتبع الإدارات الحاكمة في إقليم ظفار العماني خلال القرنين السابع والثامن الهجريين الثالث عشر والرابع عشر الميلاديين من حيث قيامها وأهم الأحداث والأعمال التي قامت بها خلال تلك المدة، مع التعرف على العلاقات السياسية الاقتصادية التي ارتبطت بها تلك الإدارات،بالإضافة إلى إبراز التاريخ الاقتصادي للإقليم بما يتعلق بالأنشطة الاقتصادية،وتأثر وتأثير الدور الذي لعبه إقليم ظفار خلال فترة الدراسة، وقد احتوت الدراسة على مجموعة صور من شواهد القبور بمحافظة ظفار، والتي تعد شواهد تاريخية غير مقصودة.
ويعد موضوع الدراسة جديد لم يتم التطرق إليه كثيراً، وفيه من المعلومات والبيانات الثرية الضرورية للباحثين والمهتمين. لقد بذل الباحث جهداً مقدراً لاستجلاء تاريخ المنطقة في تلك الفترة وهو ما سيوضحه في جلسة الحوار مع تزويد الحضور ببعض الصور والشواهد المهمة عن تلك الحقبة.