شكرا لويس سوريانو
إخلاصا ووفاءً للقراءة
سعيد بن سلطان الهاشمي
في البداية ليسمح لي العزيز لويس سوريانو[1] بأن أوجه له التحية والتقدير على جهده النبيل، وحرصه الصادق لأنه استنصر لروح الإنسان بإيجابيته، وتساميه على العراقيل، وسعيه نحو إضاءة الشموع بدلا من ذرف الدموع. إنسان كلويس يحمل بين جنبيه روح عصفور لا يهمه من يستمع لغنائه؛ عين صقر لا تحفل بالحواجز التي تحول بينه وبين هدفه، والأجمل أنه يعبر عن إنسانية رفيعة تؤمن بأن الغد على الدوام يحمل في حقيبته شيء مختلف؛ هذا المختلف يرتبط إلى حد ما بأحلامنا وأفكارنا وتطلعاتنا التي تصحبنا في اليوم والليلة.

